تاريخ القهوة
- بدايات القهوة وأصولها
يختلف المؤرخون بين نسب القهوة لليمن أو إثيوبيا، لكن الأغلبية ترجّح موطنها الأصلي: مرتفعات إثيوبيا.
الأسطورة: الراعي كالدي Kaldi the Goatherd والذي لاحظ نشاط ماعزه بعد أكل ثمار حمراء من شجيرات البن.
انتقال القهوة من إثيوبيا إلى اليمن عبر البحر الأحمر.
زُرعت تجاريًا في اليمن في القرن 15، والمتصوفة استخدموها للسهر أثناء العبادة.
انتشر شرب القهوة في الجزيرة العربية والشرق الأوسط في القرن 16.
- انتشار القهوة في أوروبا وتحولها لمشروب عالمي
وصلت القهوة لأوروبا في القرن 17 عبر التجارة مع الشرق.
واجهت في البداية تحفظًا دينيًا، حتى تذوّقها البابا كلمنت الثامن وأعلن مباركته لها.
انتشار المقاهي في مدن كبرى مثل البندقية، لندن، باريس وأصبحت مراكز للنقاش وتبادل الأخبار.
سُمّيت بعض مقاهي بريطانيا بـ “جامعات البنس” penny universities، لأن فنجان القهوة (بنس واحد) كان يتيح النقاشات الفكرية.
الأوروبيون بدأوا بزراعة البن في مستعمراتهم في آسيا وأفريقيا والأمريكتين خلال القرنين 17 و18.
في القرن 19 أصبحت القهوة سلعة عالمية استراتيجية ومشروبًا يوميًا لملايين البشر.
لكل مجتمع طريقته الخاصة في إعداد القهوة:
القهوة العربية، التركية، الإسبريسو الإيطالية، وغيرها.
تشكّلت ثقافة قهوة عالمية موحدة مع استمرار انتشار المقاهي الحديثة.
- ظهور القهوة المختصة (Specialty Coffee)
ظهر مصطلح القهوة المختصة عام 1974 على يد إيرنا كنوتسن erna knutsen.
تُصنَّف القهوة بأنها مختصة إذا حصلت على 80 نقطة فأعلى من أصل 100 وفق معايير SCA.
تتطلب إنتاجًا دقيقًا:
زراعة في بيئات مثالية
حصاد يدوي منتقى
تحميص وتحضير مدروس للحصول على نكهات عالية
حركة القهوة المختصة (الموجة الثالثة) غيّرت ثقافة القهوة العالمية:
الاهتمام بـ Single Origin
استخدام طرق تحضير متقدمة مثل التقطير البطيء والإيروبريس
زيادة الوعي بـ الاستدامة والتجارة العادلة
أصبحت المقاهي والمحامص المختصة توفر تجارب تذوق مميزة حول العالم.
- القهوة اليوم
كل مرحلة تاريخية أثّرت على:
زراعة القهوة
تحميصها
طرق إعدادها
القهوة أصبحت ثقافة عالمية وتراثًا مشتركًا، وليست مجرد مشروب منبّه.
تُشكّل جزءًا من حياة الناس اليومية وتجمعهم في الاجتماعات الاجتماعية واللحظات الخاصة.
العربية
English